قصص الصحابة مع الجن دروس وعبر؟؟(متجدد)
قصص الصحابة مع الجن دروس وعبر؟؟(متجدد)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
في هذا الموضوع سأتناول قصص الصحابة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم مع الجن والدروس المستفادة منها
وسنبدأ بالصحابي عمر بن الخطاب ثم أبو هريرة وعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود و سهيل و سعد بن عُبَادَةَ: سعد بن أبي وقاص وحَنْظَلَة بن أبي عَامر غسيل الْمَلَائِكَة،وغيرهم..
الصحابي الجليل:
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى العدوي
أحد فقهاء الصحابة، وثاني الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأول من سمي أمير المؤمنين وكنيته أبو حفص كناه بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر والحفص ولد الأسد, ولقبه بالفاروق, لأنه فرّق بين الحق والباطل لعبادة الله جهراً بسبب إسلامه, ولم يعبد جهراً منذ بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل ذلك. ، شهد بدرًا، والمشاهد إلا تبوك، وولي أمر الأمة بعد أبي بكر - رضي الله عنهما - وفتح في أيامه عدة أمصار، وَكَانَ إِسْلَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي السَّنَةِ السَّادِسَةِمِنَ الْبَعْثَةِ، وَعُمْرُهُ يَوْمَئِذٍ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً، وَكَانَ إِسْلَامُهُ بَعْدَ تِسْعَةٍ وَثَلَاثِينَ رَجُلًا أَوْ أَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ وَإِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَفَرِحَ الْمُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ، وَظَهَرَ الْإِسْلَامُ بِمَكَّةَ عَقِبَ إِسْلَامِهِ.
وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ فِرَاسَةً، وَأَخْبَرِهِمْ بِالرِّجَالِ، وَأَقْوَمِهِمْ بِالْحَقِّ، وَأَعْلَمِهِمْ بِهِ، حَتَّى قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ،
استشهد في آخر سنة ثلاث وعشرين بِالشَّهَادَةِ الَّتِي بشره بهَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ، ودفن في أول سنة أربع وعشرين، وهو ابن ثلاث وستين كسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وصلى عليه صهيب، ودفن في الحجرة النبوية،
ولما دفن قال ابن مسعود: " ذهب اليوم تسعة أعشار العلم "، ومناقبه جمة.
ومما يتعلق بشياطين الإنس والجن مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه نذكر:
1- قفل فتن شياطين الإنس والجن في حياته والفتن تكون بعده:
أ- حديث حُذَيْفَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْفِتْنَةِ قُلْتُ أَنَا كَمَا قَالَهُ قَالَ إِنَّكَ عَلَيْهِ ، أَوْ عَلَيْهَا - لَجَرِيءٌ قُلْتُ فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ وَالنَّهْيُ
قَالَ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ وَلَكِنِ الْفِتْنَةُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ
قَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا قَالَ: أَيُكْسَرُ أَمْ يُفْتَحُ
قَالَ: يُكْسَرُ
قَالَ: إِذًا لاَ يُغْلَقَ أَبَدًا
قُلْنَا: أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ الْبَابَ
قَالَ: نَعَمْ كَمَا أَنَّ دُونَ الْغَدِ اللَّيْلَةَ إِنِّي حَدَّثْتُهُ بِحَدِيثٍ لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ الْبَابُ عُمَرُ.
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ..
الراقى خالد قدرى
للاتصال والاستفسار
01016928304

تعليقات
إرسال تعليق