السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه سحر السلاسل والأغلال والأقفال الحمد لله رب العالمين أن جعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، اللهم لك الحمد حمداً كثيراً، اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. في هذه الواقعة التي أسردها هنا، سيعلم من فقد الأمل في الشفاء أن الله عز وجل لن يترك عبده, مهما طال مرضه واشتد عليه البلاء يا عبد الله ! ما دمت تناجي رب العالمين في جوف الليل وفي سجودك أثناء صلاتك، ابشر وثق بالنصر فالنصر قريب وآت .. يا عبد الله ! لا تمل من طرق الأبواب، فمن أدمن الطرق أُوشك أن يُفتح له، لا تتوقف عن الدعاء وقرع أبواب السماء, واستشعر وأنت تدعو أن دعاءك دعاء مظلوم, ودعوة المظلوم تصعد إلى السماء كأنها شرارة كناية عن سرعة الوصول، لأن المظلوم مضطر في دعائه، والله يجيب المضطر ويكشف عنه السوء (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) [النمل : 62]} يا عبد الله ! تذكر وأنت تدعو على من صفدك بالأسحار وقيدك بأغلال الحسد أن دعوتك ليس بينها وبين الله حجاب دعوتك يا مظلوم تُحمل على الغمام, وتفتح لها أبواب السماء, ويقول الرب عز وجل: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو ...